الخميس، 3 مارس 2016

مكاشفة

أيا وطني خذني إليك
فغير شهدك لا يروي
خذني إلى حضنك الدّافي
فتراب غيرك حارق يشوي
خذني إلى عطرك الفواح
ياوطني
فقلبي عاشق ينوي
ينوي البناء و ينشد الخير

الّذي عَمّ الفضاء
 كواكبًا تضوي
أيا وطني


كن بي رفيقا
و لاتدع أوصال قلبي في الهوى تهوي
قلبي يذوب من الهوى
والنّفس إن رامت سواك فإنها تذوي
خذني إليك فأنت بدايتي ونهايتي
فإليك كلّ سفينة تأوي .

...السياقة ذوق وفن...

 يا سائق السيارة
كن صاحب الفهامة
و أصغِ لهذا القول

في العجلة الندامة
واقطع على السّفيه
و لا تذع كلامه
فمشيُك الرّزين

على الحجى علامة
فالسّائق الذّكي
يعيش في سلامة
و السائق الغبي
حياته رِمامة

 يحتقر الأناسي
ولا يرى أمامه
وعمره قصير
و ماله قمامة
فاسمع لهذا النصح  
وأبعد عن الملامة.