الجمعة، 27 نوفمبر 2015

مشاعر متضاربة

حياتي كتلة من المشاعر!
قد أعيتها الهموم
التي قد هيجت قلبي
بذكريات الماضي المؤلمة
حياتي قصةٌ غريبة
لم يجربها أحد
ولو جربوها
لذاقوا مرارةَ الحياة و حلوها
لقد عشت في نزاع
بين الفرح و الحزن
كم هذا متعب!!
ولكن لِمَ كل هذا التّذمر
سأعيش حياتي
بكل تفاصيلها الجميلة
وسأنسى الماضي المؤلم .


مشواري الطويل

بدأت في المشوار خائفة 
وعندما أخطأت 
عرفت بقيت المشوار 
هل من المعقول؟!
أن يكون مستقبلي ضائعًا
توقعت أنني قد عرفت السبب
لم أعرف بأنني قد أسأت لبعضهم 
بتوقعي هذا وضعت اللّوم عليهم 
فأخطأت بحقهم 
ولم أدرك هذا إلا في نهاية الطريق
شعرت باليأس عندما 
رأيت الإحباط في داخلي 
فحطموني فوق إحباطي إحباطًا
لا أريدهم أن يروا دموعي 
فأنا لست بحاجة لشفقتهم 
لا أعرف ماذا حلّ بي 
أين الحياة ؟!
و أين أنا ؟!

أظُنّ بأنني لا أستحقها 
أستحق الموت فهذا أفضل لي 
لا أعلم لِمَ أصبحت أكره الحياة 
تقول لي نفسي :
ما بكِ يا ترى ؟؟
أتقولين بأنك لا تعلمين لم تكرهين الحياة ؟!!
ألستِ أنتِ السبب في ضياع مستقبلك 
وقد كرهت الحياة بسبب تعاملك مع الناس 
فقط هنا توقفي 
هذا خط أحمر لا تتجاوزيه 
كنت تعطيهم الحرية التامة في أذى مشاعرك 
وتجامليهم كثيرًا و بشكل مبالغ فيه 
لِمَ أنتِ فقط هكذا دائما ؟؟!
كوني قويةً
واجهي الحياة بصدك للّرياح القوية 
فلن تستطيعي مواصلة طريقك بهذا الأسلوب 
فهو شاق ومتعب 
ولن تستطيعي الوصول إلى المستقبل 
فالمستقبل يحتاج لقوة وصبر
إنه طريقٌ طويلٌ 
ولكنّك تستطيعين التّغلب عليه 
وستصلين إليه بسرعة 
صدّقيني يا عزيزتي 
لا تيأسي فاليأس أساس الفشل .

الخميس، 12 نوفمبر 2015

حديقة مدرستي ♡

مدرستي هي الحديقة التي رسمتها في مخيلتي منذ الطّفولة .
تلك الحديقة المملوءة بالورود .
   تلك الورود بحاجة إلى ذلك العلم الذي تستظله من الشّجر لتنمو و تكبر.
نعم !!!
    وإنّي أرى فراشاتٍ مزداناتٍ بالألوان تفوحُ منهنّ رائحة المحّبة و العطاء .
هنّ أولئك اللواتي قد صورتهن لي مخيلتي إنّهنّ مرشداتي بل أمهاتي للمستقبل.
و ها قد تحقق حلمي.
فهؤلاء معلماتي ومرشداتي يحيطون بي كالشّجر والفراشات !!!

و كأني بذلك الضّوء الذي قد أنعم على حديقتي بالدِفءِ و الحنان يغمرني إنها تلك الشمس الرائعة، أو بالأحرى هي مديرتي الغالية.   
  مدرستي الحبيبة لا أستطيع الاستغناء عنكِ فأنتِ رمزُ المحبة و العطاء تتظلّلين علينا بشجرك الرّائع  و ثمرك اللذيذ المذاق ...
  وقد يكون الثّمر هو ذلك العلم الذي يتظلّلُ علينا و يبنى لنا ذلك المستقبل البعيد في الحقيقة لكنه قريب في مخيلتي !
   سوف أردّ جميلها يوماً وأرفع رايةَ اسمها كي تسمو وتزدان.
                                                                          
" نعم لن أنساها أبدا "