مدرستي هي الحديقة التي رسمتها في مخيلتي
منذ الطّفولة .
تلك الحديقة المملوءة بالورود .
تلك الورود بحاجة إلى ذلك العلم الذي تستظله من
الشّجر لتنمو و تكبر.
نعم !!!
وإنّي أرى فراشاتٍ مزداناتٍ بالألوان تفوحُ منهنّ
رائحة المحّبة و العطاء .
هنّ أولئك اللواتي قد صورتهن لي مخيلتي إنّهنّ
مرشداتي بل أمهاتي للمستقبل.
و
ها قد تحقق حلمي.
فهؤلاء معلماتي ومرشداتي يحيطون بي كالشّجر
والفراشات !!!
و كأني بذلك الضّوء الذي قد أنعم على حديقتي
بالدِفءِ و الحنان يغمرني إنها تلك الشمس الرائعة، أو بالأحرى هي مديرتي الغالية.
مدرستي الحبيبة لا أستطيع الاستغناء عنكِ
فأنتِ رمزُ المحبة و العطاء تتظلّلين علينا بشجرك الرّائع و ثمرك اللذيذ المذاق ...
وقد يكون الثّمر هو ذلك العلم الذي يتظلّلُ
علينا و يبنى لنا ذلك المستقبل البعيد في
الحقيقة لكنه قريب في مخيلتي !
سوف أردّ جميلها يوماً وأرفع رايةَ اسمها كي
تسمو وتزدان.
" نعم لن
أنساها أبدا "
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق