اليوم هو أحد أيّامي الجميلة التي جعلتني
أكسب شيئاً جديدا .
أحسّ بأنني قد تقدمت خطوة أو خطوتين أخريتين إلى الأمام
..
في هذا اليوم خضت معركةً جديدة في حياتي.
لقد
كنت مرتبكة بعض الشيء، و أحس ببعض التوتر لم أعتد على الوقوف أمام الناس و الإلقاء
..
لقد كنت
خائفة ...
خائفة من
الفشل ...
خائفة من
عدم تحقيق أمنية أمي ...
قبل خروجي
للمدرسة حدثتني بأنّها تتمنى لي التوفيق و
بأنها تريدني أن أثق بنفسي أكثر، و أن أكون في المقدمة ...
لقد كانت
هي دافعي الأول نحو النجاح .
يا لها من أمّ رائعة .
كم أحبها ...
عندما اقترب
موعد الإِلقاء أحسست بتوتر شديد...
أحسست فجأة
بأنني عاجزة عن التحدث ...
لا أستطيع الإلقاء ...
راودتني أفكار بأنني سأفشل في هذا الإلقاء .
وعندما رأيت تشجيع معلماتي لي، و تذكرت كلام أمي
أحسست بأن الدافع قد بدأ مفعوله ..
تحمست لأن ابدأ بالإلقاء ..
وحينها تفاجأت من نفسي عندما بدأت أتحدث بكل ثقة لم
يكن بالحسبان أنني سوف ألقي بهذا الشكل ..
أحسست حينها بأنني قد تقدمت تلك الخطوة التي
ستدفعني إلى الأمام نحو ذلك المكان حيث أجد ثقتي بنفسي ..
سأرتقي أكثر و سأنجح بإذن الله و ستفرح أمي حينها و
معلماتي أيضا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق