في مثل هذا اليوم أطفأتُ شمعتي الرابعة عشرة
و ها أنذا من
جديد أشعلت شمعتي الخامسة عشرة ... أشعلتها و أنا متفائلة آخذةً على نفسي عهدًا
بأن أكون الأفضل، أن أجتهد بكل ثقة لأحقق حلمي؛ ليس فقط حلمي، لا بل أحلامـــــــي
الكثيــــــــــــــــــــــرة.
سوف أكون
مثالًا يؤخذ به في هذه الأمة.
سوف أحطم اليأس لأدخل من باب الطموح و النّجاح.
سوف أفعل
كل ما بوسعي لأجل المستقبل...
البعض يرى بأن المستقبل بعيد و لن يصل إليه أحد ...
هؤلاء جعلوا يأسهم يحطمهم و يحطم ماضيهم و
مستقبلهم، أصبحوا يعيشون الحاضر بلا روحٍ متفائلة و لا نجاحاتٍ يعيشونها و لا
طموحٍ يأخذهم إلى عالم الأحلام و يجعلهم يعيشونه.
كم أُشفق
عليهم ...
إنهم لا يعترفون بشيءٍ اسمه الطّموح؛ اسمه النجاح
أبدًا بل يعيشون اليأس و الخسارة.
((الخسارة))
نعم هذه الكلمة هي سِرّ فشلهم في هذه الحياة.
إنّهم لم يعرفوا طعم الحياة بعد !!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق