الأربعاء، 25 مايو 2016

ما هذا العناء

ما الذّي حصل يا ترى ؟
أرى الضوء أمامي
لكنني لا أصدق به
هل أنا حمقاء ؟
كما يقولون
أزد في عنادي كلّما قالوا لي أنتِ مخطئة
أزدادُ في عنادي
و أكتب أكثر و أكثر لكي أُخرج ما في قلبي
تَعبت ... أحتاج إلى أُناسٍ يفهموني أكثر
و يخففوا من آلامي
أحسّ بالوحدة مع كثرةِ النّاس حولي
لا أعلم لماذا أحس أن هناك أخطاء
كثيرة ارتكبتها ؟
أَحُسّ بأنّها هي السبب
 لا أستطيع التحمل أكثر من هذا
أحس بأنّ الحزن قد أُقفِل على قلبي
الفشل مرةً أخرى !!!

يأتي و يحطمني.

ليست هناك تعليقات: