ما الذّي حصل يا ترى ؟
أرى الضوء أمامي
لكنني لا أصدق به
هل أنا حمقاء ؟
كما يقولون
أزد في عنادي كلّما قالوا لي أنتِ مخطئة
أزدادُ في عنادي
و أكتب أكثر و أكثر لكي أُخرج ما في قلبي
تَعبت ... أحتاج إلى أُناسٍ يفهموني أكثر
و يخففوا من آلامي
أحسّ بالوحدة مع كثرةِ النّاس حولي
لا أعلم لماذا أحس أن هناك أخطاء
كثيرة ارتكبتها ؟
أَحُسّ بأنّها هي السبب
لا أستطيع
التحمل أكثر من هذا
أحس بأنّ الحزن قد أُقفِل على قلبي
الفشل مرةً أخرى !!!
يأتي و يحطمني.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق