السبت، 22 يوليو 2017

ذٙبُلٙت وٙردٙتِي، وباتٙ ذِكرُ الربيعِ يُؤرِقُها!!

في بُستانِ الربيعِ رأيتُ حمامٙ اليأسِ مُقبِلًا
يٙحُطُ رِحالُهُ على ورودِ الحياة
فٙسرِعتُ مُهٙروِلٙةً لهُ
وعِندما اقتربتُ طارٙ الحمامٙ وباليأسِ غرّدٙ
فٙنٙظرتُ للوٙردِ بِكُلِّ أسى
ورأيتُ الربيعٙ يُغادِرُ بُستانٙهُ
جٙزِعتُ عِندما رأيتُ الذبول
في عُيونِ بُستانِ الحياةِ الزاهي
وبٙحثتُ عن وردتي من بينِ الورودِ لأرى مابِها
وإذا بِوُرٙيقاتِها الذابِلٙةُ تٙسقِطُ يائِسة.

ذٙبُلٙت وٙردٙتِي، وباتٙ ذِكرُ الربيعِ يُؤرِقُها !!
وٙردٙةً كان لها منظرًا زاهٍـ بِألوانِ الندى
فخانٙت الألوانُ وردتي وذهبت للربيعِ مُسافِرة..!
-مالکِ ياوردتي؟!! أينٙ الألوان الزاهية ؟!
أين الربيع؟ أين الحياة والندى ؟!
كيف لهم أن يتركوا وردًا ضائِعًا ويرحلوا !!

رِيحٌ صفراءٌ عاتية !
تأتي من خلفِ غيمٍ قادمٍ بدى
أهذا الخريف؟!
أم هوٙ إعصارً قد أتى؟!
- أيا وٙردتي تعاليّ هُنا
لِأحميکِ مِن عدوٍ غادِرٌ يُجلِب الهمّٙ لنا
تعاليّ هُنا هاهيّ ضلوعي سأحميکِ بينها
قٙبل أن يأتي عليکِ إعصارُ الهمومِ والأسى!
لا تيأسي، فاللهُ يحميکِ مِنٙ الضياعْ
ويُعيدُ الربيع وتٙنْزلُ أمطارُ الرحمةِ فٙتُستقٙى
بهِ أوراقکِ ثُمّٙ تٙزهو بإلوان الحياة الباهية
فقط قولي ياواهِبٙ الأماني هِبني المُنى.. !


الأربعاء، 25 مايو 2016

قولكم هباء


    
          ينعتوني بصاحبة الخيال الواسع و يَصِفُونَني بأنني مجنونة أعايش الأوراق و الدفاتر و الأقلام، حسنا ماذا أفعل لكم أنا فتاة أعشق الكتب و الأوراق قلمي صديقي ، لا أستطيع الاستغناء عن الخيال فإنني أحبه ألا يعلمون بأنني فتاة الخيال، صديقة الأقلام و الدفاتر!
          و ما ذنبي إن كنت هكذا ... فأنا لا أستطيع أن أغير من طبعي فهذه هي طبيعة حياتي.
     إن لم يعجبكم طبعي فما ذنبي أنا .. سأعيش حياتي أميرة و على رأسي تاجٌ من خيال، و ريشتي سأكتب بها على أوراق الأشجار، عرشي ليس مرصعًا بذهب بل بكلمات خطتها يداي، أنا فتاة حرة التصرف لن يمنعني أحدٌ عن ممارسة هوايتي فالشّعر كلامي و لن أغيّره .

     وقولوا عني ما تقولون .. فإنني لن أهتم بغير كلام الشّعر.

تحت قطرات المطر


حينما يسرح الخيال
تحت زخات المطر
و الرياح تداعب
أوراق الشجر
و هذه الورود
تستقبل حبات المطر
لابد أن يكتمل المشهد
فتشع الشمس من جديد

وتنبعث الحياة من باطن الأرض

أخفقت مرتين


و كأنّه قد أصبح الفشل مخصصًا لي
حلمت اليوم بما كنت خائفةً منه
هل من المعقول أن يتحقق
جلست من نومي و أنا مفزوعة
خائفةً من تحقق ما حلمت به
لا لا سوف أحاول أن أكون قوية
لقد تعاهدت مع نفس على ما أريد و أتمنى
لن أخيّب ظن أحدًا بي
إنهم متفائلون بي يظنونني ناجحةً
لكنّي خائفة من أنْ أخطئ ظَنّهم بِي
فيتحولون أعداءً لي
لقد أخطأت مرة
و خفت من المرة الأخرى
و حاولت أن أبذل كل جهدي
هل أنا حمقاء فعلًا كما يدّعون ؟
أخطأت مرة أخرى

 و من هذه اللحظة
بدأت بالقلق
بل يئست
و حزنت كثيرا
أحسست بفشل مستقبلي
ما هذه الحياة ؟
إنّها متعبة
عانيت كثيرا منها
متى سأرتاح يا ترى .


ما هذا العناء

ما الذّي حصل يا ترى ؟
أرى الضوء أمامي
لكنني لا أصدق به
هل أنا حمقاء ؟
كما يقولون
أزد في عنادي كلّما قالوا لي أنتِ مخطئة
أزدادُ في عنادي
و أكتب أكثر و أكثر لكي أُخرج ما في قلبي
تَعبت ... أحتاج إلى أُناسٍ يفهموني أكثر
و يخففوا من آلامي
أحسّ بالوحدة مع كثرةِ النّاس حولي
لا أعلم لماذا أحس أن هناك أخطاء
كثيرة ارتكبتها ؟
أَحُسّ بأنّها هي السبب
 لا أستطيع التحمل أكثر من هذا
أحس بأنّ الحزن قد أُقفِل على قلبي
الفشل مرةً أخرى !!!

يأتي و يحطمني.

رسبت في الامتحان

لا أستطيع نسيان الماضي
لا أستطيع تخيل المستقبل
أُقفِل اليأس على قلبي
لِمَ أنا فقط هكذا ؟
لَمْ أرَ قط
بأنّ هناك أحدًا غيري
يعاني كل هذا العناء
و أحس بأنني قد فشلت
في اختبار الحياة
لذا أنا هكذا
وضعتني الحياة على هامش صفحاتها
ماذا أفعل يا ترى
اختبار الحياة لا يعاد كي أُعيدُه
لربما أنجح
هل سأظل هكذا راسبة في اختبار الحياة
 و ماذا عساي أن أفعل سأبقى هكذا طول حياتي ... 



سأفوز باكتشافي

ثمةَ ضوءٌ لَم أره
سوف أكتشفه
نعم لن يوقفني أحدٌ عن اكتشافي
سأثبت لهم أنّني قادرةٌ على ما أقول
لن يهزموني بل سأهزمهم
لن أخسر أبدًا
سأفوز بِكُلِ جِدْ .





شعورٌ غريب


     أحسّ بشيءٍ غريب في داخلي
أحسّ بأنني قد خسرت كلّ شيء
بعد أن خسرت أغلى و أعّزُ ما عندي
أحسست بأنّ الحياة قد أغلقت بابها
أصبحتُ في ظلامٍ دامس
و لكنْ لِمَ كلّ هذا ؟!
لماذا أجعل الظّلام يحيطني ؟
و لماذا ايأس عندما يغلق باب من الأبواب ؟!
لا بّد من أَنَّ هناك بابًا غير هذا الذّي أُغلِق

بل هناك ألف بابٍ غيره .....   

واصلوا الطريق


لا تهربوا من الماضي
 و لا تحاولوا نسيانه
لا تتعبوا أنفسكم في تجاهله
لأنه لن يفيد
و لكن حاولوا بكل جِدّ
الرّكض و الرّكض أكثر
و بسرعة أكبر
كي تصلوا للمستقبل
لا تجعلوا الفشل يعترض طريقكم
إنّ التفاؤل هو الوسيلة للنّجاح
دائمًا تفاءلوا
فما زال هناك متسعٌ من الوقت
استغلوا هذه الفُرصة
و لا تضيعوا على أنفسكم أيّ ثانية
فربما هذه الثانية تعرقل لكم طريقكم
دائما كونوا أقوياء
و تغلّبوا على المصاعب
لا تتوقفوا و اطلبوا أمانيكم بكلّ إِصرار

حتى لو تعبتم 
واصلوا حتى نهاية المطاف لتسعدوا .

شاطئ الحياة


     الحياة
ما هِيَ إِلا شاطئٌ كبيرٌ مليءٌ بالمفاجآت و الحَقَائق التي لم نعشها بعد سأعيشها بنفسي
و سأكتشف الحقائق التي لم نكتشفها بعد.
سأعيش حياتي بكلِّ تفاصيلها و سأحاول جاهدةً أن أعلو و أرتفع
 سأواجه المصاعب بروحٍ قوية
و سأتعداها بكلّ سهولة.



واختفت شمس الحقيقة

أحسّ بأنني سأفقد عقلي
كل حياتي في تناقض
إلى متى سأبقى هكذا
ألن تنتهي مشكلتي
ألم يعدُ هناك أيّ6 حلّ ؟!
فقط هنا لا أستطيع التحمل أكثر
ســـأَنْـفَجِــــــــر
أريد الصّراخ و كشف السّر
دموعي قد جفت لا أستطيع البكاء
كي أخرج ما في قلبي
ماذا عساي أن أفعل ؟!
لا أتحمل كل هذا العناء
أريد التنـــــــفس
سأختنق
شمسُ الحقيقة

لم يعد لها وجود 
هل سنبقى هكذا للأبد
لا أحد يعلم بحقيقة الأمر
سيعيشون مخدوعين
لا يعلمونَ مَنِ الجاني ؟!
و لا يعرفون الحقيقة
ألم يحن الموعد ؟!
موعد انبلاج تلك الشمس !!

حالمة بين النجوم


(( ألفت هذه الخاطرة بينما كنت نائمة و أكملتها حينما استيقظت ))
تعالَيْ يا فراشتي
لِنُحَلّق في السّماء
دع عنكِ كلّ هذا
وَانْسَيْ كلّ ذكريات المَاضي الضّائعة
و تعاَلي لنتذكر ذكرياتنا الرّائعة
هناك هناك أتذكرين ؟!
عند تلك الشّجرة
كنتُ جالسةً تحت ظلّها
و أنت تُحَلّقينَ حَوْلي
أيّتها الفراشة الحالمة
أتذكر جيدًا
عندما رويتُ لكِ قصةً
كانت قصّة مستقبلنا
قد ألفّناها سويًا
نعم لقد كانت أجملَ قصة نجاح
أتذكرين أيضًا ؟!
عندما كنا نلاحق الحَمَام

وَ جَعلنا الأَيّام 
ترسم لنا أجملَ صورة
أتعلمين ماذا حلَّ بتلك الصورة ؟!
لقد غدت مثالاً و عبرةً للنّاجحين
نعم أصبَحْنا عِبْرةً لهم
أرأيت كيف أصبحنا الآن ؟!
كلّ هذا بفضل العزم و الإصرار
قد تحققت طموحاتي
أنا الآن أؤمن حقًا
بِأَنّ هذه هي السعادة الحقيقية .
لكن يا ترى !
هل مازلت أحلُم !! 

مستودع أحزاني

     بحثت عن مستودع أحزاني فلم أجده
فرجعت إلى قرارةِ نفسي، واستشرت عقلي و قلبي فعرفت أن المستودع هو بارئي و خالقي وإلهي الذي سوّاني فسألت : كيف يمكنني الوصول و الحظوة لديه؟ فقيل ل : اركعي و اسجدي واقنتي إليه تعالى و أنت تشكي همومك إليه سبحانه، ستنالين مِرامَكِ .
ففعلت
و عندها أحسست براحة كبيرةٍ و كأنّني أُحَلِّقُ في السّماء بجناحين .
خفيفةً بلا أحمالٍ تُثْقلُ كاهلي أو تتعبني .
فهذا هو المستودع الإلهي .
إنْ كانت لديك همومٌ فتوجه لهذا المستودع لتنزاح عنك كلّ الهموم و الغموم .



أحزاني لا تكتب

لا أستطيعُ البوح بما في داخلي
فإنّني أخجل من هذا
ظننت بأن دفتري سيشاركني أحزاني و مشاعري
و لكنّني اكتشفت بأنني لا أستطيع كتابةّ شيء
فإنَ أحزاني لا تكتب
أو ربما تكتب
و لكن أنا بنفسي
لا أستطيع أن أَخُطّها بقلمي و على دفتري
فمن الصّعب صياغة المشاعر في كلمات
و أنا لا أستطيع صياغة آلامي فهذا صعبٌ عليَّ كثيرًا .


مستقبلهم رائع

المستقبل ليس بعيدًا
بل هو قريب
نعم قريبٌ جدًا
في أعين هؤلاء
الذين وضعوا النّجاح في المقدّمة
اعتمدُوا على أنفسهم
عزَموا  أصَروا بأنْ يواجهوا المصاعب
بكلّ تحدٍ
إنّ هذا لجهدٌ عظيم
إنّ الانتصار به لذةٌ و سَعَادة
سيكونون سعداء
سَيُدهِشون العالمَ بأسره
نعم كم هم رائعون هؤلاء البشر!
لم يجعلوا الماضي يعرقل طريقهم
بل تخطوا المصاعب و الآلام
و فازوا بالراحة و الطمأنينة

 من يتعبُ في بداية المشوار
سيرتاح و يَسْعَدُ في نهاية المسيرة
أنا حقًا معجبةٌ بهؤلاء النّاس الرائعون
سأكونُ واحدةً منهم
نعم لن يغلبوني بل سأغلبهم
سأريكم قدرتي .

مستقبلي بألوان


النّجاحِ لذةٌ و انتصار
ما ألذّ طعمه و أحلاه
سنحققُ نجاحاتنا
في المستقبل القريب
ذاك المستقبل الذّي به
كلُّ معاني النّجاحِ السّاميَة
تعالَوا تعالَوا لنُحَلِّقَ في السّماء
و نرسم مستقبلنا الجميل
بألوانِ العزمِ و الإصرار.



ميلادي الخامس عشر

     في مثل هذا اليوم أطفأتُ شمعتي الرابعة عشرة
 و ها أنذا من جديد أشعلت شمعتي الخامسة عشرة ... أشعلتها و أنا متفائلة آخذةً على نفسي عهدًا بأن أكون الأفضل، أن أجتهد بكل ثقة لأحقق حلمي؛ ليس فقط حلمي، لا بل أحلامـــــــي الكثيــــــــــــــــــــــرة.
 سوف أكون مثالًا يؤخذ به في هذه الأمة.
 سوف أحطم اليأس لأدخل من باب الطموح و النّجاح.

 سوف أفعل كل ما بوسعي لأجل المستقبل...
البعض يرى بأن المستقبل بعيد و لن يصل إليه أحد ...  هؤلاء جعلوا يأسهم يحطمهم و يحطم ماضيهم و مستقبلهم، أصبحوا يعيشون الحاضر بلا روحٍ متفائلة و لا نجاحاتٍ يعيشونها و لا طموحٍ يأخذهم إلى عالم الأحلام و يجعلهم يعيشونه.
 كم أُشفق عليهم ...

إنهم لا يعترفون بشيءٍ اسمه الطّموح؛ اسمه النجاح أبدًا بل يعيشون اليأس و الخسارة.
((الخسارة)) نعم هذه الكلمة هي سِرّ فشلهم في هذه الحياة.
إنّهم لم يعرفوا طعم الحياة بعد !!! 

الضوء الرفيق

لا زلت يقظةً
ولكنّني
يقظةٌ فقط بجوارحي
أمّا مشاعِري فقد ماتت
لم يَعُد لها أيّ صدى
فأصبحت حبيسةَ أفكاري و أَحزاني
ولم يبقَ لي أيّ صديق أو رفيق
سوى ذاك الضّوء
الذّي ينفذ من نافذتي
ذلك هو ضوءُ القَمر
كم هو وفيّ
قد رافقني في مِشواري الطويل
و تحّمل المشقةَ
من أجلي فقط
إِنّه رائع
يفرح لفرحي ، ويحزن لحزني
ويساعدني عندما أحتاج إليه
بمجرد النّظر إليه

أحسّ بشعورٍ غريب
أرتاح لوجودِهِ بقربي
يا له من قمرٍ رائع
يمسح دموعي عندما أبكي
و يحاولُ مؤانستي
فيروي لي أجملَ القصصِ و أَحْلاها
و ينشدُ لي أعذبَ الألحانِ
لكي أنسى الحزن
أنسى العذابَ الذّي عِشْتُه
نَعَمْ
لقد عِشْتُ أقسى أنواعه
تعذّبت من أفكاري
و تأنيبي لنفسي
لقد أصبحْتُ أعيشُ في تناقض
فتارةً أفرح بالنّجاح
و تارةً أخرى ألوم نفسي طامحةً للأعلى
كم هذه الحياة متعبة!!
أحسّ بأنّني سأنفجرُ بالبكاء
فإنّني لا أحتمل كلّ هذا 
ألمْ يعُدْ هناك حَلٌ لعذابي هذا!!  
لعنائي الذي ليس له مثيل!  
ما هذا العذاب الذي يعتصر قلبي
أحسّ بأنه قد اقترب أجلي
سأموت
نعم لم تعُدْ بي روحٌ تتحملُ هذا العناء
لقد مات إحساسي و كل شيءٍ بي .
                   

الخميس، 14 أبريل 2016

من أكون؟!

     أتعرفون من أكون ؟؟ .. و ما هي لغتي ؟؟ 

حسنا سأعرفكم عن نفسي .. أنا في نظري: طفلة صغيرة ... و لكنني أبلغ  خمسةَ عشرَ ربيعًا .. أتنقل من حلم لآخر؛ كالفراشة من زهرة إلى زهرة ..

أطير كالعصفور فوق الأشجار و أُداعِبُ السّحب .. أنطلق إلى هدفي كانطلاق الصّاروخ إلى الفضاء .. فأغوص في عالم مكتبتي كسمكة داخلَ البحر ..
و ألمع كالنّجوم بين أحلامي .....

   و الآن سوف أقول لكم ما هي لغتي؟
أنا استطيع إتقان لغات عدّة!!!

 فأستطيع التّحدث إلى القمر و أحكي له حكاياتي و آمالي و أيضا أؤانسه في وحدته فأطير بجناحين صنعتهم من خيوط أحلامي فأجلس إلى جانبه و أضحك معه و أمسح دموعه بيدي فينسى ألمه و يضحك معي ونقضي أجمل اللّيالي مع بعضنا البعض .

      أما عن لغة الورود فإني أتقنها جيدا و متمرسة فيها أيضا فأنا أتحدث إليها يوميا و أشكي لها همومي و أحكي لها أحلامي الوردية ..
أحتاجها كل يوم فهي تزيح همّي و تشجعني فأرى فيها معانٍ سامية و قلب رقيق .. كم أحبها كثيرا .
     و هناك لغات أخرى أتحدث بها ..
 منها لغة السماء ..
هذه اللغة هي أحَبُّ اللّغات إِلي فهي لغةُ الأمل، لغة الحب، لغة الأمان، ولغة السّلام لغة النقاء
 و لُغةُ الصّفاء .. و يا لها من لغة إنها رائعة.
     ليس هناك متسعٌ من الوقت لأذكر جميع اللّغات و لكن سأقول بعضها ... أستطيع محادثة النّجوم و المطر و أستطيع أيضا التحدث مع كتابي فهو صديقي
و مؤنسي لم يفارقني قط و أنا أيضا لا أستطيع أن أفارقه أبدا فهو يذهب معي من مكان لآخر و لا يبتعد عن نظري ثانية واحدة .
     و أيضا أستطيع التّكلم مع وِسادتي في كل ليلة فنتجاذب أطراف الأحاديث، و نحكي أجمل القصص،  
       ونضع الخطط للمستقبل؛ فنحن نشجع بعضنا البعض على مواصلة الطريق نحو الهدف، و بأحاديثها المؤنسة أنسى كل همومي فأحسّ بالفرح كما لو أنني مازلت طفلةً في عمر الخمسِ سنوات ...
     و الآن ماذا تريدون أن تعرفوا عني؟ هل اكتفيتم بهذا أم تريدون المزيد؟
     هناك نقطة سأضيفها لكم عني ...
أتعلمون ماذا أرى نفسي في هذا العالم؟
إني أرى بأنني فراشة أقف على وردة و أنتقل إلى أخرى و أرى نفسي فتاةً صغيرةً أركض خلف أحلامي على شاطِئِ بحرٍ طويلٍ لا نهايةَ له، أجمع الأصداف في طريقي ....


الثلاثاء، 12 أبريل 2016

دافعي هي أمي

     اليوم هو أحد أيّامي الجميلة التي جعلتني أكسب شيئاً جديدا .
أحسّ بأنني قد تقدمت خطوة أو خطوتين أخريتين إلى الأمام ..
في هذا اليوم خضت معركةً جديدة في حياتي.     
     لقد كنت مرتبكة بعض الشيء، و أحس ببعض التوتر لم أعتد على الوقوف أمام الناس و الإلقاء ..
 لقد كنت خائفة ...
 خائفة من الفشل ...
 خائفة من عدم تحقيق أمنية أمي ...
 قبل خروجي للمدرسة حدثتني بأنّها تتمنى لي التوفيق   و بأنها تريدني أن أثق بنفسي أكثر، و أن أكون في المقدمة ...
 لقد كانت هي دافعي الأول نحو النجاح .
يا لها من أمّ رائعة .
كم أحبها ...
 عندما اقترب موعد الإِلقاء أحسست بتوتر شديد...
 أحسست فجأة بأنني عاجزة عن التحدث ...

لا أستطيع الإلقاء ...
     راودتني أفكار بأنني سأفشل في هذا الإلقاء .
وعندما رأيت تشجيع معلماتي لي، و تذكرت كلام أمي أحسست بأن الدافع قد بدأ مفعوله ..
تحمست لأن ابدأ بالإلقاء ..
وحينها تفاجأت من نفسي عندما بدأت أتحدث بكل ثقة لم يكن بالحسبان أنني سوف ألقي بهذا الشكل ..
أحسست حينها بأنني قد تقدمت تلك الخطوة التي ستدفعني إلى الأمام نحو ذلك المكان حيث أجد ثقتي بنفسي ..
سأرتقي أكثر و سأنجح بإذن الله و ستفرح أمي حينها و معلماتي أيضا. 






الخميس، 3 مارس 2016

مكاشفة

أيا وطني خذني إليك
فغير شهدك لا يروي
خذني إلى حضنك الدّافي
فتراب غيرك حارق يشوي
خذني إلى عطرك الفواح
ياوطني
فقلبي عاشق ينوي
ينوي البناء و ينشد الخير

الّذي عَمّ الفضاء
 كواكبًا تضوي
أيا وطني


كن بي رفيقا
و لاتدع أوصال قلبي في الهوى تهوي
قلبي يذوب من الهوى
والنّفس إن رامت سواك فإنها تذوي
خذني إليك فأنت بدايتي ونهايتي
فإليك كلّ سفينة تأوي .

...السياقة ذوق وفن...

 يا سائق السيارة
كن صاحب الفهامة
و أصغِ لهذا القول

في العجلة الندامة
واقطع على السّفيه
و لا تذع كلامه
فمشيُك الرّزين

على الحجى علامة
فالسّائق الذّكي
يعيش في سلامة
و السائق الغبي
حياته رِمامة

 يحتقر الأناسي
ولا يرى أمامه
وعمره قصير
و ماله قمامة
فاسمع لهذا النصح  
وأبعد عن الملامة.


الخميس، 31 ديسمبر 2015

عامي الجديد

بِداية العام الجديد

سأبدأ صفحةً جديدةً

صفحةً بيضاءَ

خاليةً من الحِقدِ والكراهية

سأبدأ وكلي أمل بالله تعالى

أنه سيعينني

على مواصلة طريقي للنجاح

في هذا العام

أخذت قراري على نفسي   
                                                                                                      
بأن أتوكل على الله

وأترك كلّ شيء

يعرقلني في طريقي

سأقتدي بأولئك النّاس

الذّين وضعوا النّجاح في المقدمة

إنهم الذين اعتمدوا على أنفسهم

وأصَرُّوا على أن يواصلوا

ويواجهوا المصاعب

بكل تحدي

يا لهم من رائعين

أنا حقًا معجبةً بهم

سأكون  واحدةً منهم

نعم لن يغلبوني

بل سأغلبهم !!! 

سأريكم قدرتي

أعدكم بذلك.